تطلق الموصوف وتريد إحدى صفاته كقولهم فلان مع فلان دائما ويقصدون بذلك أنه يؤيده دائما ولا يخفى أن التأييد صفة
فالمعية بين المخلوقات لا تستلزم المحايثة فضلًا عنها بين الخالق والمخلوق والسلف أعلم باللغة من هذا الجهول وقد أجمعوا على تفسير المعية بمعية العلم
احتج السقاف في ص 33 بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى".
رواه البخاري (1/ 509 فتح) ومسلم (1/ 388)
وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه". رواه البخاري في صحيحه (1/ 508 فتح) معارضًا بهما أحاديث العلو