وهذه الألفاظ أطلقها بعض السلف لتقرير ما أثبته الله لنفسه ولم يبتدعوا ألفاظامعارضين بها ما أثبته الشارع لنفسه كقولهم عن رب العالمين ليس بجهة ولا متحيز ويريدون بذلك نفي العلو
والمقصود أن السلف استخدموا لفظة الحد لما ظهر الجهمية الذين ينكرون التباين بين الخالق والمخلوق
فلو قال الجهمي تقيةً (( الله على العرش ) )لم يكن ناقضًا لاعتقاده فالله على العرش وتحته بحسب اعتقادهم لذا استخدم السلف لفظة (( بائن من خلقه ) )و (( الحد ) )لفضح الجهمية
وإلا فهم لا يثبتون صفةً زائدة على العلو الثابت في النصوص بهذه الألفاظ
زعم السقاف في ص 95 أن البخاري قد أول الضحك بالرحمة
ثم أحال على مقدمته لدفع شبه التشبيه
وفيها قول البيهقي روى الفربري عن الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (( معنى الضحك في الحديث الرحمة ) )
قلت هذا منقطع بين البيهقي والفربري