فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 173

كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرًا، فبعث الله تعالى نبيه -صلى الله عليه وسلم- وأنزل كتابه وأحلَّ حلاله، وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، وتلا {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} [الأنعام: 145] إلى آخر الآية

قلت هذا سند صحيح وأبو الشعثاء هو جابر بن زيد

فإن قال قائل ما وجه الكمال في هذه الصفة؟

قلنا سكوت الله عزوجل عما فيه مشقة على عباده من كمال رحمته ورأفته بهم

فإن قال قائل من أثبت هذه الصفة من السلف؟

قلنا قد قدمنا لك الأثر عن هذا الصحابي في قاعدة السلف الكلية (( أمروها كما جاءت بلا كيف ) )وقد أثبت هذه الصفة ابن خزيمة وأبو إسماعيل الهروي كما نقل ذلك شيخ الإسلام في الفتاوى أما المعطله فلا يثبتون سكوتا لأنهم لا يثبتون كلامًا أصلًا والله الموفق

زعم السقاف في ص 89 أن ابن القيم يثبت لله صفة الجنب وهذا كذب بل وافتئات لا يجرؤ عليه إلا فاجر كحسن السقاف وإليك نص ابن القيم الذي أحال عليه السقاف!!!!!!!! وهو في الصواعق المرسلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت