فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 173

وقوله تعالى (( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) )

وهذا مطرد في جميع القرآن والسنة وكلام العرب

ومنه قول أم المؤمنين زينب بنت جحش (( زوجني الله من فوق سبع سماوات ) )رواه البخاري 6985 في كتاب التوحيد باب {وكان عرشه على الماء} /هود: 7/. {وهو ربُّ العرش العظيم} /التوبة: 129/

احتج السقاف في ص 31 بقوله تعالى (( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ) )معارضًا به آيات العلو

والجواب أن يقال أن هذا يوم القيامة لا في الدنيا كما أوهم السقاف بقوله (( والكلام هنا عن إنسان على وجه الارض ) )

كما هو واضح في آخر الآية ثم إن الآية تخبر أن الله عزوجل عند أعمال الكفار فأين مكان أعمال الكفار؟!! إنما هي معنى لا مكان مادي لها من هذا نعلم أن هذه العندية لا تخالف علو الله عزوجل على خلقه فهنا قرينة واضحة تبين لنا المعنى وهو أن الكلام على معاني لا ذوات قائمة بنفسها ولا يفهم أحد من هذه الآية شيئًا مخالفًا لعلو الله على خلقه ولو أخذ الناس بفهم السقاف لخرجنا بقول لم قل به أحدٌ من المسلمين وهو أن الله في مكانٍ في الأرض دون مكانٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت