فالمقصود حسن المعنى
وهذا كثير في كلام ابن عبد البر فقد قال في كتابه (( جامع بيان العلم وفضله ) ) (1/ 65) وهو يتكلم على حديث (( تعلموا العلم ) ) (( وهو حديثٌ حسنٌ جدًا، ولكن ليس له إسنادٌ قوي ) )
قال العراقي في تخريج (1/ 12) (( قوله حسن أراد به الحسن المعنوي فإن موسى بن محمد البلقاوي كذبه أبو زرعة وأبو حاتم ) )
ذكر السقاف في ص 102 حديث أُبيِّ بنِ كَعبٍ أنَّ المشركينَ قَالَوا لرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انسُب لنا ربَّكَ فأنزلَ اللَّهُ تعَالى {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ} . والصَّمدُ الَّذِي لم يلدْ ولم يولد لأنَّهُ ليس شيءٌ يُولدُ إلاّ سيموتُ وليس شيءٌ يموتُ إلاّ سيورثُ وإنَّ اللَّهَ لا يموتُ ولا يُورَثُ ولمْ يكُن لهُ كفوًا أحدٌ. قَالَ لمْ يكنْ لهُ شبيهٌ ولا عِدلٌ وليسَ كمثلهِ شيءٌ". وصححه!!!!!!"
وهذا الحديث و بهذا التمام) رواه الترمذي في السنن (5/ 451) والحاكم في المستدرك (2/ 540) وهو من أفراد أبي جعفر الرازي _ واسمه عيسى بن ماهان _ الذي حكم عليه السقاف بأنه ثقة
ودونك أقوال أئمة الجرح والتعديل في هذا الراوي لتعلم في أي هوة وقع السقاف
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس بقوي