خارجة لأن عقولنا لا تفهم هذه العقيدة وبالتالي لا تقبلها إذ كيف يقبل ما لا يفهم وما تحير به العقول كما شهد بذلك الغزالي والعز بن عبد السلام؟!
نقل السقاف نصوصًا لعلماء الأشعرية ومن وافقهم يزعم أنهم يصرحون فيها بأن الله عزوجل لا داخل العالم ولا خارجة ولا متصل ولا منفصل وقد تقدم نقض هذا القول وإثبات أن السلف أجمعوا على خلافه
ولكن السقاف نقل نصوصًا لا يوجد فيها التصريح بما زعم _ وذلك في ص
أولها وثانيها قول النووي والمتولي (( أو أثبت له الإتصال أو الإنفصال كان كافرا ) )
قلت وإنكار القول لا يعني إثبات ضده فلو جاءنا شخص وقال أن الله شاعر أو فنان والعياذ بالله لأنكرنا قوله أشد الإنكار ولكن هذا لا يسيغ لنا أن نقول أن الله ليس بشاعر والعياذ بالله
ونظير هذا تكفيرنا لمن يقول بأن الملائكة إناث ومع ذلك فإننا ننكر القول بذكورية الملائكة أيضا
ووقفة أخيرة مع نص الاسفراييني في"التبصير في الدين ص 97 (( وأن تعلم أن الحركة والسكون. . . . والاتصال"والانفصال. . . . كلها لا تجوز عليه تعالى لان جميعها يوجب الحد والنهاية ) )