جمعها كل من ابن قدامة المقدسي والحافظ الذهبي وابن القيم في مصنفات مستقلة
واحتج السقاف في 33 بحديث أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الذى تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم". رواه البخاري (7/ 470 فتح) ومسلم (4/ 2077) معارضًا به أدلة العلو
والجواب أن يقال هذا القرب انما هو بالعلم بدليل قوله في بداية الحديث (( يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فانكم لا تدعون أصما ولا غائبا ) )فالأشارة الى صفة السمع المستلزمة لصفة العلم تدل على ما قلنا وتذكر ما قلناه عن دلالة السياق سابقًا
واحتج أيضا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء". رواه مسلم (1/ 350) .
والجواب أن يقال القرب هنا قرب الإجابة بدليل تقييده بالسجود وهو مظنة إجابة الدعاء وهذا الحديث لا يدل مذهب الجهمية الأوائل ففي مذهبهم لا مزية