السقاف مضطرب في منهجه في الحكم على الرواة لأنه لا يتبع الحق بل يتبع هواه.
احتج هذا الخساف برواية عبدالرزاق في المصنف (9/ 175) عن ابن جريج عن عطاء أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها وكانت له شاة صفي يعني عزيزة في غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبي الله صلى الله عليه و سلم فجاء السبع فانتزع ضرعها فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة وأنه قد هم أن يجعلها اياها حين صكها فقال الني صلى الله عليه وسلم (( ائتني بها ) )فسألها النبي صلى الله عليه وسلم (( أتشهدين أن لا اله الا الله ) )قالت نعم (( وأن محمدا عبده ورسوله ) )قالت نعم (( وأن الموت والبعث حق ) )قالت نعم (( وأن الجنة والنار حق ) )قالت نعم فلما فرغت قال (( اعتقها أو أمسك ) ).
ثم قال الخساف هذا اسناد صحيح عال، بل وادعى أن صحابي هذا الحديث هو معاوية بن الحكم السلمي راوي حديث الجارية في صحيح مسلم ليتسنى له الحكم على الحديث بالاضطراب.
فأقول ردا على هذه السفسطة
حكم السقاف على الحديث دليل على جهله بهذا العلم رواية ودراية:
أما من حيث الرواية فصحابي هذا الحديث ليس معاوية السلمي لأن عطاء (( وهو الراوي عن معاوية ) )في رواية عبدالرزاق غير عطاء في رواية مسلم