ولا يفوتني أن أنبه على أن السقاف ما أورد هذه الروايات الا ليظهر الشيخ الألباني بصورة المتناقض اذ كيف يمنعهم من نقد حديث الجارية ثم هو يضعف أحاديث في الصحيح أيضًا
والجواب عن هذا أن يقال الشيخ الألباني لم يمنع من نقد روايات الصحيح ولكن بعلم لا بجهالات كالتي يقعقع بها السقاف الذي لا يفرق بين عطاء بن ابي رباح و عطاء بن يسار ويعل روايات الثقات الأثبات برواية التكلم فيهم ويعل الروايات الصحيحة بروايات تختلف عنها اسنادا ومتنا وهي أقل منها قوة وينتقي من أقوال الحفاظ في الرجال ما يوافق هواه وهذا هو عين التلاعب بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا حول ولا قوة الا بالله
ثم ذكر السقاف في ص 41 حديث (( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد ) )الحديث وهو في صحيح مسلم (1122) وقد حكم الشيخ الألباني لفظة (( في شهر رمضان ) )بالشذوذ _ كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 326) فذكرها السقاف ملزمًا الشيخ الألباني بإعلال حديث الجارية
والجواب أن يقال
هذه اللفظة قد تفرد بها سعيد بن عبدالعزيز عند مسلم (1122) وقد أعل الشيخ الألباني هذه الرواية بتدليس الوليد بن مسلم الذي يدلس التسوية وقد عنعن في جميع طبقات السند