فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 173

قال السقاف في ص 43 (( ! فهذا هو البخاري رحمه الله تعالى يقول في تاريخه الكبير(1/ 413 - 414) عن حديث"خلق الله التربة يوم السبت. . ."الذي رواه مسلم في الصحيح (4/ 2149) بأن الاصح هو أن هذا ليس كلام النبي (ص) إنما هو كلام كعب الاحبار (راوي الاسرائيليات) !! أي أنه حديث موضوع ويوافق البخاري على ذلك الشيخ الحراني في"فتاواه" (17/ 236) فهل تقول أيها الألباني بأن البخاري وجدك الحراني يتهمون الثقات ويكذبون رواة الصحيح؟! ))

قلت الجواب عن هذا أن يقال هذا لفظ البخاري في التاريخ (( وقال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح ) )

قلت فهذا إعلال للسند لا علاقة له بالمتن ولا يلزم من الحكم على أحد الرواة بأنه في إسناد خبر فجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو من كلام غيره أن يكون الخبر موضوعًا

وهذا وهم لا علاقة له بالعدالة فلا وجه لإلزام الألباني بتكذيب رواة الصحيح

ولفظ الكوثري الذي انتقده الألباني هو قوله أن الراوي سبك معنى لفظ الحديث من فهمه

حيث قال (( وسبك الراوي ما فهمه من الإشارة في لفظٍ اختاره ) )فتأمل _ انظر تعليق الألباني على كلامه في مختصر العلو الحديث رقم 1_

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت