ومن المشهور في اللغة أنه يقال عن ابن آدم: أنزل الماء ))
قلت وليس في الآية أن الأزواج الثمانية نزلت من السماء فالسقاف يظن أن كل منزل لابد وأن يكون منزلًا من السماء وهذا من جهله باللغة
وتأول السقاف قوله تعالى (( إليه يصعد الكلم الطيب ) )على أنه كناية عن القبول حيث قال قال ص 55 (( قوله تعالى(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) . ومعنى الاية أن هذا كناية عن القبول والرضى ))
وهذا باطل اذ لو كان هذا المعنى لقال عنده يصعد الكلم الطيب لا إليه فنحن نقول هذا عمل مقبول عند رب العالمين ولا نقول مقبول إلى رب العالمين!!!
زعم السقاف في ص 60_63 أن ليس في قصة الاسراء والمعراج وتكلم في ذلك كلامًا طويلًا لا حاجة لنا في ذكره غير أن أقام الحجة على نفسه بنفسه