حيث قال في ص 62 (( وفي صحيح مسلم(1/ 161) عن أبي ذر قال: سألت رسول الله (ص) هل رأيت ربك، قال:"نور أنى أراه". وفي البخاري (8/ 606) ومسلم (1/ 159) عن مسروق قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أمتاه هل رأى محمد (ص) ربه؟ فقالمت: لقد قف شعري مما قلت!! أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب. ثم قرأت * (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير) *. * (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ) )
ومن هنا تأتي حجتنا فلم يسأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم (( هل رأيت ربك ) )بعدما علموا أنه عرج به إلى السماء؟
الجواب: أنهم يعتقدون أن الله في السماء فلما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماء فكروا في احتمال رؤيته لربه فتأمل
ثم ذكر في ص 62 حديث (( لا تفضلوني على يونس بن متى ) )ثم أوله تأويلًا بعيدًا زاعمًا أن معناه لم أكن أقرب الى الله من يونس بن متى في بطن الحوت!!!!
قال السقاف في ص 62_63 (( قال المحدث الزبيدي"في اتحاف السادة المتقين"(2/ 105) : ذكر الامام قاضي القضاة ناصر الدين بن المنير الاسكندري المالكي في كتابه"المنتقى في شرف المصطفى"لما تكلم على الجهة وقرر نفيها، قال: ولهذا أشار الامام مالك رحمه الله تعالى في قوله