فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 173

للسجود على غيره من أوضاع الجسد ولا يصح من الله قرب ولا بعد لأنه في كل مكان فعلى هذا يكون الظاهر الذي توهمه السقاف لا يقول به أحد

ولدفع التوهم الذي يتوهمه المعطلة أمرنا أن نقول في السجود (( سبحان ربي الأعلى ) )

احتج السقاف في ص 34 بحديث (( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم! إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى. ومن العمل ما ترضى. اللهم! هون علينا سفرنا هذا. واطوعنا بعده اللهم! أنت الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل. اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل ) )

رواه مسلم في الصحيح (2/ 978) من حديث ابن عمر

معارضا به أدلة العلو والجواب أن يقال لفظ الصحبة لا يستلزم المعية الذاتية كما زعم السقاف فالعلماء يقولون فلان صاحب الشافعي ويقصدون أنه على مذهبه والعرب تقول (( سافرنا ولا صاحب لنا إلا القمر ) )

والعرب لا تفهم من لفظ المصاحبة أكثر مما تفهم من لفظ المعية

فتجد العلماء يقولون في كتب النحو واللغة (( مع للمصاحبة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت