للسجود على غيره من أوضاع الجسد ولا يصح من الله قرب ولا بعد لأنه في كل مكان فعلى هذا يكون الظاهر الذي توهمه السقاف لا يقول به أحد
ولدفع التوهم الذي يتوهمه المعطلة أمرنا أن نقول في السجود (( سبحان ربي الأعلى ) )
احتج السقاف في ص 34 بحديث (( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم! إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى. ومن العمل ما ترضى. اللهم! هون علينا سفرنا هذا. واطوعنا بعده اللهم! أنت الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل. اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل ) )
رواه مسلم في الصحيح (2/ 978) من حديث ابن عمر
معارضا به أدلة العلو والجواب أن يقال لفظ الصحبة لا يستلزم المعية الذاتية كما زعم السقاف فالعلماء يقولون فلان صاحب الشافعي ويقصدون أنه على مذهبه والعرب تقول (( سافرنا ولا صاحب لنا إلا القمر ) )
والعرب لا تفهم من لفظ المصاحبة أكثر مما تفهم من لفظ المعية
فتجد العلماء يقولون في كتب النحو واللغة (( مع للمصاحبة ) )