الثانية رواية قرة بن عبدالرحمن وهذه يضعفها الألباني بقرة نفسه من ناحية ضعفه ومن ناحية اضطرابه في اللفظ فقد في رواية (( أقطع ) )وفي أخرى (( أبتر ) )وفي ثالثة (( أجذم ) )
ثم ان الألباني قد بين وجهًا آخرًا من وجوه اضطراب قرة وهي قوله في رواية (( بذكر الله ) )وفي رواية وفي رواية (( بحمد الله ) )ولم يتعرض السقاف لمناقشة هذا الوجه!!! بل اكتفى برد الوجه الأول ثم زعم أن الأضطراب قد زال بذلك
ثم ان هنالك اضطراب في السند أيضا فالرواية الثالثة هي رواية صدقة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه وصدقة هذا ضعيف وروايته مخالفة للرواية السابقة من حيث الاسناد كما ترى فهذا الحديث ليس له اسناد قائم كما ترى فأين هو من حديث الجارية المروي باسناد على شرط الشيخين مع العلم بأن معاوية السلمي لم يرو له البخاري وهذا لا يضر وأين مخالفة رواية قرة الضعيف لرواية صدقة الضعيف من مخالفة يحي بن ابي كثير الثقة الثبت ومالك الامام لسعيد بن زيد الذي ضعفه ستة من أئمة الجرح والتعديل أعرفهم به ضعفه جدًا؟!!!
انظر الكلام على طرق الحديث في إرواء الغليل (1/ 31)
تحدث السقاف في ص 41 عن حديث (( يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ... ) )رواه مسلم (2148) الحديث ملزما الشيخ الألباني بالحكم على لفظة (( أين الله ) )بالشذوذ كما حكم على لفظة (( بشماله ) )بالشذوذ وهي