احتج السقاف في ص 60 بقوله تعالى (( فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ) )معارضًا به آيات العلو
حيث قال في 61 (( . فهذه الاية فيها قرائن كثيرة على أن الله تعالى كان في تلك البقعة عندما كلم سيدنا موسى والسياق يفيد ذلك مع أننا نؤوله ولا نقول بظاهره!! فأؤلا: نحن ننزه الله تعالى أن يكون نارا!! لان سيدنا موسى رأى نارا فذهب إليها فكلمه الحق سبحانه فهو كليم الله باتفاق!! وثانيا: ننزه الله تعالى أن يكون بجانب الطور!! أي ننزهه أن يكون في منطقة في الارض. وثالثا: ننزهه سبحانه عن أن يكون في شاطئ الواد الايمن!! وفي البقعة المباركة وعن أن يكون في الشجرة!! ورابعا: قد يقول قائل إن قوله *(أقبل ولا تخف) * قرينة أيضا على أنه سبحانه كان في ذلك المكان أو تلك البقعة أو ذلك الوادي!! ))
وجواب هذا أن يقال لا تعارض فالله عزوجل قادر أن يكلم عبده موسى متى شاء أينما شاء ومعنى من قوله تعالى (( من الشجرة ) )أي عند الشجرة وبالتالي