حيث يقول العبد (( كيف أعودك وأنت رب العالمين ) )
فيأتي الجواب (( عبدي مرض فلو عدته لوجدتني عنده ) )
فالحديث فسر نفسه بنفسه فلا تقاس عليه النصوص الأخرى التي تركت دون تأويل
والمرض صفة نقص في المحدثات فكيف تقاس على صفات الكمال
احتج السقاف في ص 32 بآيات المعية كمثل قوله تعالى (( وهو معكم أينما كنتم ) )معارضًا بها آيات العلو والجواب
الأجمالي عنها جميعا أن يقال المعية في لغة العرب لا تستلزم الممازجة فالعرب تقول مشينا ومعنا القمر وهو ليس ممتزج معهم فآيات المعية لا تعارض آيات العلو