فهل يزعم السقاف أن القرآن يجوز أن يكون لله ولد أن يكون له شريك
وهل يرى السقاف أن القدرة التي وضعها الله في العرش والحملة يمتنع أن يضعها في بعوضة
والخلاصة أن لا يوجد سلفي واحد يعتقد أن الله مستقر على بعوضة فلم الإرجاف إذن
بل يمعن السقاف في الكذب فيقول في ص 109 (( وقد تبين لنا من الكلام السابق أن أمثال ابن تيمية والدارمي وأمثالهم من المشبهة والمجسمة يطلقون على الله تعالى ما لم يرد في الكتاب والسنة كالحركة والجلوس والاستقرار على ظهر البعوضة ويجوزون إثبات هذه الصفات بل يثبتونها ) )
قلت وهذا كذب فهما لم يثبتا استقرار الله عز وجل على البعوضة والدارمي أثبت الجلوس بأدلةٍ معتبرةٍ عنده
تقدم معنا قول السقاف في ص 109 (( وقد تبين لنا من الكلام السابق أن أمثال ابن تيمية والدارمي وأمثالهم من المشبهة والمجسمة يطلقون على الله تعالى ما لم يرد في الكتاب والسنة كالحركة والجلوس والاستقرار على ظهر البعوضة ويجوزون إثبات هذه الصفات بل يثبتونها ) )