آخر فلو كان ظاهر الآية يدل على هذل لوجدت من يقوةل بهذا القول من أهل القبلة وقد قالوا هو أشنع منه
بينما يدل قوله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ) )على علو الله عز وجل فالعندية هنا لو كانت تدل على الملك لما كان لتخصيص الملائكة بالذكر وجه فالله عز وجل له ملك السماوات والأرض
احتج السقاف في ص 32 بقوله تعالى (( ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون ) )
معارضًا بها آيات العلو وملزمًا بتأويل آيات العلو
والجواب أن يقال أن القرب هنا معناه قربه بملائكته وهذا ليس تأويلًا بل ما دل عليه الدليل قال تعالى (( قُلْ يَتَوَفَّاكُم َّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) )
و قال ابن ماجة (4262) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حدّثنا شَبَابَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ (الْمَيِّتُ تَحْضُرُهُ الْمَلاَئِكَةُ. فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا، قَالُوا: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ! كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ. اخْرُجِي