فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 173

والجواب أن يقال لا تعارض بين هذا وبين علو الله على خلقه فقد يقابل الإنسان القمر أو الشمس وتكون قبل وجهه وهي فوق وهو في الأرض

ويكلم شخصًا على السطح وهو على الأرض ويدل على ذلك ما رواه ابن خزيمة في التوحيد (253) : حدثنا عبد المجيد بن محمد الزهري، قال: ثنا بن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس، عن أبي رزين قال: قلت: يا رسول الله: أكلنا نرى الله مخليا به؟ قال: نعم قال وما آية ذلك في خلق الله

قال: أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر، وإنما هو خلق من خلق الله، فالله أجل وأعظم""

ورواه أيضًا ابن ماجة 180 من طريق حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء به

ورواه أبو داود 4731 من طريق حماد وشعبة معًا

وقد حاول بعض الجهلة إسقاط حديث الجارية بهذين الحديثين وهذه والله من العجائب فمن المعلوم بداهةً أن الجمع بين النصوص أولى من طرح أحدها وإلا فبعض آيات القرآن الكريم توهم بعض أعداء الدين تعارضها فأجابهم العلماء بالجمع بينها

ولو جمعنا آيات و أحاديث العلو ووضعناها في كفة وهذا الحديث وأمثاله ووضعناه في كفة لرجحت آيات و أحاديث صفة العلو لكثرتها ووضوحها وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت