فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 173

ويقال للسقاف أيضًا ليس كل تأويلٍ صحيح فصحة تأويل أو اثنين لا يدل على صحة بقية التأويلات

ولا توجد فرقةٌ من المسلمين تأخذ بجميع التأويلات

فالأشاعرة يردون تأويلات المعتزلة للسمع والبصر

والمعتزلة يردون تأويلات المرجئة للآيات المدخلة للأعمال في مسمى الإيمان

فإذا كان التأويل الذي يخالف السياق _ على زعم السقاف _ يعد تأويلًا صحيحًا

فما هو التأويل الفاسد إذن؟!!

وخذ مثالًا على آيات العلو التي يمتنع تأويلها وهو قوله تعالى (( يخافون ربهم من فوقهم ) )يمتنع حمل الآية على علو القهر لأن حرف الجر (من) إذا جاء قبل قوله (فوق) دل ذلك على الفوقية الحقيقية كقوله تعالى (( فخر عليهم السقف من فوقهم ) )

وقوله (( كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت