واحتج السقاف في ص 35 بحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه في الارض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول سبحانك أين كنت وأين تكون"
رواه أبو يعلى (رقم 6619) زاعمًا أن فيه تنزيه الله عز وجل عن السؤال بأين
وقال السقاف حاكمًا على الخبر (( وهو صحيح، وقد صححه الحافظ ابن حجر في"المطالب العالية بزوائد الثمانية"(3/ 267) إذ قال:"لابي يعلى. صحيح"وصححه الحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 80) و (8/ 135) إذ قال:"رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح"))
والصواب أنه ضعيف لأنه من رواية معاوية بن اسحاق عن سعيد المقبري والمقبري قد اختلط قبل وفاته بأربع سنوات _ كما في تهذيب التهذيب _ ولا نعرف ان كانت رواية معاوية عن سعيد قبل الاختلاط أو بعده أما تصحيح الحافظ فمستغرب لأنه قال في معاوية بن اسحاق (( صدوق ربما وهم ) )_ انظر التقريب _ فمثله حسن الحديث فقط بناءً على قول الحافظ
والأغرب منه موقف السقاف المتناقض فمعاوية بن إسحاق وإن وثقه جمع فقد قال فيه أبو زرعة الرازي (( شيخ واه ) )وقال أبو حاتم و الفسوي (( لا بأس به ) )
فلماذا لا ينزله السقاف إلى درجة الصدوق كما فعل مع هلال؟!!!