فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 173

ثم إن الظاهر الذي يزعم السقاف أن السياق يرفده لم يقل به أحدٌ من المسلمين إذ لا يقول أحد أن الله في مكان دون مكان من الأرض فحتى الجهمية يقولون في كل مكان

إذا فهمت هذا أمكنك أن تجيب على سفسطة السقاف

فقوله (( نحن ننزه من أن يكون نارًا ) )

يقال له أين تجد في ظاهر أن القرآن أن الله عز وجل نار

بل الآيات تدل على خلاف ذلك فإن موسى رأى النار ولم ير رب العالمين وكذلك الشجرة فنعود إلى اعتبار الظاهر

وأما قوله (( ننزه من أن يكون في شاطيء الوادي الأيمن ) )

قلت لم يفهم أحدُ من المسلمين هذا بل ظاهر الآيات يدل على خلاف ظاهر فموسى كان يرى كل ما في الوادي الأيمن ولم ير الله عز وجل

ومخاطبة الله عز وجل لعبيده لا تقتضي أن يكون هو سبحانه وهم في مكان واحد وهذا فكما أن أهل الجنة يرون ربهم وهو على العرش وهم في الجنة

فموسى كلم ربه والله في السماء وهو على الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت