فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 173

قال: ويرى أهل الجنة البيت في النار.

فيقال: لولا أن منَّ الله عليكم.

قال: ثم يشفع الملائكة، والنبي صلى الله عليه وسلمون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون، فيشفعهم الله.

قال: ثم يقول الله: أنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته.

قال: ثم يقول: أنا أرحم الراحمين.

قال:

ثم قرأ عبد الله: {ما سلككم في سقر، قالوا: لم نك من المصلين، ولم نك نطعم المسكين، وكنا نخوض مع الخائضين، وكنا نكذب بيوم الدين} [المدثر: 42 - 45] .

قال: فعقد عبد الله بيده أربعا، ثم قال:

هل ترون في هؤلاء من خير؟ ما ينزل فيها أحد فيه خير.

فإذا أراد الله -عز وجل- أن لا يخرج منها أحد، غير وجوههم وألوانهم.

قال: فيجيء الرجل فينظر، ولا يعرف أحدا.

فيناديه الرجل، فيقول: يا فلان، أنا فلان.

فيقول: ما أعرفك.

فعند ذلك يقول: {ربنا أخرجنا منها، فإن عدنا فإنا ظالمون} .

فيقول عند ذلك: {اخسئوا فيها، ولا تكلمون} [المؤمنون: 107 - 108] .

فإذا قال ذلك، أطبقت عليهم، فلا يخرج منهم بشر

قلت قبيصة في روايته عن الثوري كلام ولكنه توبع في هذا الإسناد، وتوبع عند الحاكم حيث قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت