فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 173

واحتج به الحاكم في مستدركه حيث اورد له الأثر السابق (1659)

ووثقه الدارقطني في سننه (1980) حيث روى حديث أنس بن مالك قال: أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( أفطر هذان ) )، ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم، وكان أنس يحتجم، وهو صائم.

ثم قال بعده (( كلهم ثقات، ولا أعلم له علة ) )

قلت ومن هؤلاء الثقات خالد بن مخلد بل إن هذا الحديث من أفراده وتأمل معي كيف أن الدارقطني لم يعل هذا الحديث بتفرد خالد

والآن حان وقت إطلاق الضربة القاضية

قال السقاف في بحثه السيء عن معاوية المنشور في منتدى التنزيه (( ومن تكلم فيه من أئمة المحدثين وأهل العلم والأئمة يشنعون عليه بسلاحهم الإرهابي المعهود فيرمونه بالتشيع والرفض ليخرس ويسقط عند العامة الأغبياء! وقد شاهدنا هذا ولمسناه ورأيناه بأعيننا! وهكذا تصبح السنة الصحيحة واتباع الحق والواقع والخضوع لأوامر الله تعالى ورسوله وكشف الحقيقة رفضًا وربما كفرًا وزندقة بنظرهم!

ومن أمثلة الأئمة والحفاظ الذين رموهم بالتشيع والغلو:

خالد بن مخلد القطواني وهو من شيوخ البخاري ومسلم وقد رويا له في الصحيح ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت