فانظر كيف جعله إمامًا حافظًا بل ويفيدنا أن الأئمة يتكلمون فيه لإسقاط السنة الصحيحة فعلى هذا يكون هذا الحديث في إثبات صفة الجلوس على شرط السقاف في الصحة ولا شك
وأرى أن القول الفصل فيه
ما ذكره ابن رجب الحنبلي في شرح العلل (2/ 775 (( ذكر الغلابي في تاريخ
القطواني يؤخذ عنه مشيخه المدينة، وابن بلال فقط يريد سليمان بن بلال
ويعني بهذا أنه لا يؤخذ عنه إلا حديثه عن أهل المدينة، وسليمان ابن بلال منهم، لكنه أفرده بالذكر ((
قلت وعلى هذا يحمل جرح أحمد له على حديثه عن أحمد عن أهل الكوفة
وحديثه في صفة الجلوس من حديثه عن أهل المدينة
وأما الحديث الذي يورده المبتدعة للطعن في معاوية من حديثه عن أهل الكوفة والحمد لله معز الإسلام بنصره
وإذا طبقنا منهج السقاف وأشياخه في تقوية أحاديث التوسل فإننا سنقوي هذا الحديث ولا شك
وإليك البرهان
احتج جماعة من المتصوفة منهم عبد الله الغماري والسقاف ومحمود سعيد ممدوح (انظر رفع المنارة ص 148) بالحديث الذي رواه الطبراني سليمان بن أحمد في معجمه الكبير (24/ 352) حدثنا أحمد بن حماد بن رغبة حدثنا