فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 173

وقال بن سعد (( كان متشيعًا منكر الحديث مفرطًا في التشيع وكتبوا عنه للضرورة ) )

قال أبو أحمد (( يكتب حديثه ولا يحتج به ) )

هؤلاء هم من جرحه أما من عدله فاولهم الشيخان فقد أفادني الشيخ الألفي أنهما احتجا به

وقال الآجري عن أبي داود (( صدوق ولكنه يتشيع ) )

وقال عثمان الدارمي عن بن معين (( ما به بأس ) )

وقال العجلي (( ثقة فيه قليل تشيع وكان كثير الحديث ) )

وقال صالح بن محمد جزرة (( ثقة في الحديث إلا أنه كان متهمًا بالغلو ) )

وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة هو (( ثقة صدوق ) )

وذكره بن حبان في الثقات

هذا كله في التهذيب

واحتج به ابن خزيمة في صحيحه (2617) حيث ارود له أثرًا عن سعيد بن جبير

(كنت مع ابن عباس بعرفات، فقال: ما لي لا أسمع الناس يلبون؟ قلت: يخافون من معاوية. فخرج ابن عباس من فسطاطه، فقال: لبيك اللهم لبيك، لبيك. . . فإنهم قد تركوا السنة، من بغض علي ) )

وهو من افراد خالد بن مخلد وهذه الفائدة لم ترد في التهذيب وهذا الأثر من الآثار التي يطيب للمبتدعة في منتدى السقاف بها للطعن في معاوية فيلزمهم تصحيح هذا الحديث في إثبات صفة الجلوس كما صححوا هذا الأثر وبالتالي الرد على شيخهم السقاف والحمد لله معز الإسلام بنصره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت