حمّاد بن سلمة، قال: حدَّثنا أبو جمرة الضُّبعيّ، عن ابن عباس، قال: بُعِث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأربعين سنة، وأقام بمكّة ثلاث عشرة يوحى إليه، وبالمدينة عشرًا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة [1] . (3: 215/ 216) .
371 -حدّثني أحمدُ بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدّثني عمي عبد الله، قال: حدَّثنا يونس، عن الزُّهريّ، عن عُرْوة، عن عائشة، قالت: توفَّيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين [2] . (3: 216) .
وقال آخرون: كان له يومئذ خمس وستون.
ذكر من قال ذلك:
372 -حدثني زياد بن أيّوب، قال: حدَّثنا هُشَيم، قال: أخبرنا عليّ بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عبّاس، قال: قبِض النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين [3] . (3: 216) .
373 -حدَّثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا معاذ بن هشام، قال: حدّثني أبي،
(1) حديث ابن عباس هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ولفظه بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستين. كتاب مناقب الأنصار (ح 3902) .
(2) هذا إسناد حسن صحيح وحديث عائشة أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المناقب باب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ح(3536) من طريق عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي وهو ابن ثلاث وستين.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب كم كان سن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض (115/ 6254) وغيرهما.
(3) حديث ابن عباس هذا حديث صحيح أخرجه أحمد (مسند عبد الله بن عباس(1 ح 1945) ومسلم: كتاب الفضائل باب كم أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة والمدينة (122/ 2353) ولفظه:
(أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء سبع سنين ولا يرى شيئًا وثماني سنين يوحى إليه وأقام بالمدينة عشرًا) .
وفي رواية أخرى عن عمار مولى بني هاشم قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما: كم أتى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات فقال: ما كنت أحسب مثلك من قومه يخفى عليه ذاك. قال قلت: إني قد سألت الناس فاختلفوا عليّ فأحببت أن أعلم قولك فيه؟ قال: أتحسب؟ قال قلت: نعم قال: أمسك أربعين بعث لها، خمس عشرة بمكة يأمن ويخاف، وعشرًا من مهاجره إلى المدينة (كتاب الفضائل باب كم كان سِنُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض) . =