506 -وفي هذه السنة -أعني: سنة سبع عشرة- اعتمر عمر، وبنى المسجد الحرام -فيما زعم الواقديّ- ووسَّع فيه، وأقام بمكة عشرين ليلة، وهدم على أقوام أبوْا أن يبيعوا، ووضع أثمان دورهم في بيت المال حتى أخذوها [1] . (4: 68) .
507 -قال: وكان ذلك الشهر الذي اعتمر فيه رجب، وخلّف على المدينة زيد بن ثابت.
قال الواقديّ: وفي عمرته هذه أمر بتجديد أنصاب الحَرم، فأمر بذلك مخرمة بن نوفل، والأزهر بن عبد عوف، وحُوَيطب بن عبد العزّى، وسعيد بن [2] يربوع. (4: 69) .
508 -قال: وحدّثني كَثير بن عبد الله المزني عن أبيه، عن جدّه، قال: قدمنا مع عمر مكة في عمرته سنة سبع عشرة، فمرّ بالطريق فكلّمه أهل المياه أدن يبتنوا منازل بين مكة والمدينة -ولم يكن قبل ذلك بناء- فأذن لهم، وشرط عليهم أنّ ابن السبيل أحقّ بالظلِّ والماء [3] . (4: 69) .
509 -قال: وفي هذه السنة ولّى عمر أبا موسى البصرة، وأمره أن يشُخِص إليه المغيرة في ربيع الأول، فشهد عليه -فيما حدّثني معمر، عن الزهريّ، عن ابن المسيّب- أبو بَكْرة، وشِبْل بن معبد البَجَليّ، ونافع بن كلَدة، وزياد.
قال: وحدّثني محمد بن يعقوب بن عُتْبة، عن أبيه، قال: كان يختلف إلى أمّ جميل، امرأة من بني هلال؛ وكان لها زوْج هلك قبل ذلك من ثَقيف، يقال له: الحجّاج بن عُبَيد، فكان يدخل عليها، فبلغ ذلك أهلَ البصرة، فأعظموه،
(1) إسناده ضعيف، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (2/ 175/ 1349) من طريق الواقدي وهو متروك.
(2) الواقدي متروك.
(3) إسناده ضعيف.