فهرس الكتاب

الصفحة 5404 من 6167

وفي هذه السنة انصرف أبو إسحاق بن الرشيد من مصر. فلقي المأمون قبل دخوله الموصل، ولقيه مَتْوِيل وعباس ابنه برأس العين.

وفيها شخص المأمون بعد خروجه من أرض الروم إلى دمشق [1] .

وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد [2] .

فمن ذلك كرّ المأمون إلى أرض الروم [3] .

ذكر السبب في كرّه إليها:

اختُلف في ذلك، فقيل: كان السبب فيه ورودُ الخبر على المأمون بقتل ملك الرّوم قومًا من أهل طَرَسوس والمَصِّيصَة؛ وذلك - فيما ذُكر - ألف وستمائة. فلما

(1) سبق أنه ذكرنا قول ابن قتيبة الدينوري بعد ذكره لغزو المأمون أرض الروم (ثم انصرف إلى دمشق) - (المعارف/ 199) .

(2) وكذلك قال خليفة في تأريخه (315) .

والبسوي في المعرفة (1/ 66) .

(3) لقد ذكر الطبرّي عودة المأمون ثانية إلى أرض الروم لغزوها ضمن أحداث سنة (216 هـ) بينما ذكره البسوي وابن قتيبة ضمن أحداث سنة (217 هـ) وإذا اتفق اثنان من المؤرخين المتقدمين على مسألة كهذه رجحنا رأي الاثنين على الواحد ولذلك سنتحدث عن هذه الغزوة إن شاء الله ضمن تعليقنا على أحداث السنة (217 هـ) .

وكذلك ذكر ابن عساكر مسندًا أنه غزا سنة (215) و (217) و (218) (انظر تأريخ ابن عساكر/ 34/ 302/ تر 3611) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت