فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 6167

حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده، وعبد الله بن مغيرة عن أبيه، وأبو اليقظان، وغيرهم قالوا: جمع هشام بن عبد الملك بن مروان العراق ليوسف بن عمر الثقفي سنة عشرين ومئة فكان على شرطة الحيرة العباس بن سعد بن مرة (مرة غطفان) ، وجعل شرط البصرة والكوفة إلى عمالها يولّون من شاؤوا وكاتب الخراج قحذم بن سليمان مولى آل بكرة.

وعلى رسائل الخليفة: رشد بن مولاه وعلى رسائل العمال: عقبة.

قتل يوسف سنة سبع وعشرين ومئة وهو ابن نيّف وستين سنة [تأريخ خليفة: 239 - 240] .

وفي هذه السنة بويع ليزيد بن الوليد بن عبد الملك؛ الذي يقال له يزيد الناقص وإنما قيل: يزيد الناقص لنقصه الناس الزيادة التي زادهموها الوليد بن يزيد في أعطياتهم وذلك عشرة عشرة، فلما قتل الوليد نقصهم تلك الزيادة؛ وردّ أعطياتهم إلى ما كانت عليه أيام هشام بن عبد الملك.

وقيل: أوّل من سماه بهذا الاسم مروان بن محمد، حدّثني أحمد بن زهير، قال: حدَّثنا عليّ بن محمد، قال: شتم مروان بن محمد يزيدَ بن الوليد فقال: الناقص بن الوليد؛ فسمّاه الناس الناقصَ لذلك [1] .

وفي هذه السنة اضطرب حبل بني مروان وهاجت الفتنة [2] .

(1) وكذلك قال خليفة بن خياط (تأريخ خليفة / 240) وكذلك ابن كثير إذ قال: بويع له بالخلافة بعد مقتل الوليد بن يزيد وذلك ليلة الجمعة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة في هذه السنة - أعني سنة ست وعشرين ومئة [البداية والنهاية 7/ 223] .

(2) أجمعت المصادر التاريخية على هيجان الفتن واضطراب الأمور بعد وفاة هشام بن عبد الملك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت