وفيها أمر هارون بإخراج مَنْ كان في مدينة السلام من الطالبيّين إلى مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، خلا العباس بن الحسن بن عبد الله بن عليّ بن أبي طالب، وكان أبوه الحسن بن عبد الله فيمن أشخِص [1] .
وخرج الفضل بن سعيد الحَروريّ فقتله أبو خالد المرْوَرُّوذيّ.
وفي هذه السنة كان قدوم رَوْح بن حاتم إفريقيّة [2] وخرجت في هذه السنة الخيزُران إلى مكة في شهر رمضان، فأقامت بها إلى وقت الحجّ فحجّت [3] .
وحجّ بالنَّاس في هذه السنة عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس [4] .
(1) وقال البسوي ضمن ذكره لأحداث سنة (171 هـ) وفيها أُخرج من كان بالمدينة -مدينة السلام- من آل أبي طالب إلى المدينة ليقيموا بها [المعرفة 1/ 38] .
(2) أما قدوم روح فكذلك أرّخ خليفة بن خياط لتوليته على إفريقية وقدومه ولكنه قال سنة إحدى أو اثنتين وسبعين [تأريخ خليفة / 357] وأما حجة الخيزران فكذلك ذكر البسوي [المعرفة 1/ 38] .
(3) أما قدوم روح فكذلك أرّخ خليفة بن خياط لتوليته على إفريقية وقدومه ولكنه قال سنة إحدى أو اثنتين وسبعين [تأريخ خليفة / 307] وأما حجة الخيزران فكذلك ذكر البسوي [المعرفة 1/ 38] .
(4) وكذلك قال البسوي (المعرفة 1/ 38) وخليفة في تأريخه (296) .