وحجّ بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل؛ كذلك قال أبو معشر والواقديّ وغيرهما؛ حدّثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر [1] .
وكان العامل في هذه السنة على المدينة ومكة والطائف إبراهيم بن هشام، وعلى الكوفة والبصرة والعراق كلها خالد بن عبد الله، وعلى خُراسان أشرس بن عبد الله [2] .
فممّا كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام الصّائفة اليسرَى وغزوة سعيد بن هشام الصائفة اليمنى حتى أتى قيساريّة [3] .
وفيها ولّى هشام الجرّاح بن عبد الله الحكَمي على أرمينية [4] .
وفيها عزل هشام أشرَس بن عبد الله السُّلميّ عن خُرسان، وولاها الجُنيدَ بن عبد الرحمن المرّيّ [5] .
ذكر عليّ بن محمد، عن أبي الذّيال، قال: كان سببُ عزل أشرس أنّ
(1) وكذلك قال خليفة بن خياط (تاريخ خليفة / 219) .
(2) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد هشام.
(3) وكذلك قال خليفة وفيها غزا سعيد بن هشام الصائفة أيضًا مما يلي الجزيرة فبلغ قيسارية [تأريخ خليفة / 220] والبداية والنهاية 7/ 194 وابن الجوزي 7/ 143 / المنتظم].
(4) وقال خليفة: وفيها عزل هشام بن عبد الملك أخاه مسلمة عن أرمينية وأذربيجان وولى الجراح بن عبد الله الحكمي الولاية الثانية [تأريخ خليفة / 220] .
(5) بينما ذكر خليفة أن هشام بن عبد الملك عزل أشرس عن خراسان وولاها الجنيد بن عبد الرحمن سنة (113 هـ) [تأريخ خليفة / 233] وانظر البداية والنهاية (7/ 194) والمنتظم لابن الجوزي (7/ 143) .