قال: وفيها غزا معاوية قِنَّسْرين [1] . (4: 257) .
689 -فأمّا أبو معشر؛ فإنه قال: كانت قُبْرس سنة ثلاث وثلاثين، حدّثني بذلك أحمد بن ثابت عمّن حدّثه، عن إسحاق بن عيسى، عنه [2] . (4: 258) .
ذكر الخبر عن غزوة معاوية إيّاها:
690 -كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن الربيع بن النّعمان النَّصريّ، وأبي المجالد جراد بن عمرو عن رجاء بن حَيْوة، وأبي حارثة، وأبي عثمان عن رجاء، وعبادة، وخالد: قالوا: ألحّ معاوية في زمانه على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في غزْو البحر، وقرْب الروم من حِمْص؛ وقال: إن قريةً من قُرى حِمص ليسمع أهلها نُباحَ كلابهم وصياح دجاجهم؛ حتى كاد ذلك يأخذ بقلب عمر؛ فكتب عمر إلى عمرو بن العاص: صِفْ لي البحر وراكبه؛ فإنّ نفسي تنازعني إليه.
وقال عبادة وخالد: لما أخبره ما للمسلمين في ذلك وما على المشركين، فكتب إليه عمرو: إني رأيت خَلْقًا كبيرًا يركبه خلْق صغير؛ إن رَكُن خرّق القلوب، وإن تحرّك أزاغ العقول؛ يزداد فيه اليقين قلّة، والشكّ كثرة، هم فيه كدودٍ على عود؛ إن مال غرِق، وإن نجا برِقَ.
فلما قرأه عمر كتب إلى معاوية: لا والذي بعث محمدًا بالحق لا أحمل فيه مسلمًا أبدًا [3] ! (4: 258/ 259) .
691 -وكتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن سعيد، عن عبادة بن نُسَيّ، عن جُنادة بن أبي أميّة الأزديّ، قال: كان معاوية كتب إلى عمر كتابًا في غزو البحر يرغّبه فيه، ويقول: يا أميرَ المؤمنين! إنّ بالشأم قرية يسمع أهلها نُباحَ كلاب الرّوم وصياح ديوكِهم؛ وهم تِلْقاء ساحل من سواحل حِمْص.
(1) ضعيف.
(2) إسناده ضعيف.
(3) إسناده ضعيف.