فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 6167

وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الواحد بن عبد الله النَّضْريُّ؛ كذلك حدثني أحمد بن ثابت، عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وكذلك قال الواقديّ [1] .

وكان العامل على مكة والمدينة والطائف في هذه السنة عبدُ الواحد بن عبد الله النَّضْريّ، وعلى العراق والمشرق عمر بن هُبيرة، وعلى قضاء الكوفة حسين بن الحسن الكِنديّ، وعلى قضاء البصرة عبد الملك بن يَعْلَى [2] .

فمما كان فيها من ذلك غزوة الجرّاح بن عبد الله الحَكَميّ اللّان؛ حتى جاز ذلك إلى مدائن وحصون من وراء بَلَنْجَر، ففتح بعض ذلك، وجلَّى عنه بعض أهله، وأصاب غنائم كثيرة [3] .

وفي هذه السنة مات الخليفة يزيد بن عبد الملك بن مروان، لخمس ليال

(1) ووافق خليفة ما ذكره الطبري عن أبي معشر والواقدي فقال"وأقام الحج (في سنة 104) عبد الواحد بن عبد الله النضري"تأريخ خليفة / 212 وانظر البداية والنهاية [7/ 184] .

(2) انظر قوائم الولاة فيما بعد.

(3) وكذلك أرّخ خليفة لهذه الواقعة"وفيها غزا الجراح بن عبد الله اللان حتى أتى مدائن من وراء بلنجر فافتتح بعضها وأجلى بعضها وقتل وغنم، وذلك سنة خمس ومئة" [تأريخ خليفة / 213] .

ولكن خليفة ذكر ضمن أحداث هذه السنة ما لم يذكره الطبري هنا فقال: وفيها زحف جابان في جمع كثير من الترك نحو أرمينية وزحف الجراح بن عبد الله الحكمي فالتقوا بموضع يقال له - الزم - بين الكر والرسى في شهر رمضان فاقتتلوا أيامًا ثم هزم الله المشركين. قال أبو خالد قال أبو البراء حدثني مالك بن أدهم قال: كنا مع الجراح فقاتلناهم حتى حجز الليل بيننا وفتح الله على المسلمين" [خليفة / 213] فقال الذهبي:"وفيها (105 هـ) زحف الخاقان وخرج من الباب في جمع عظيم من الترك وقصد أرمينية فسار إليه الجراح الحكمي فاقتتلوا أيامًا ثم كانت الهزيمة على الكفار وذلك في شهر رمضان". تأريخ الإسلام."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت