فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 6167

خالد بن عبد الملك تلك السنة لم يشهد الحج. قال الواقدي: حدثني بهذا الحديث.

عبد الله بن جعفر عن صالح بن كيسان.

قال الواقدي: وقال لي أبو معشر: حجّ بالناس سنة أربع عشرة ومئة خالد بن عبد الملك ومحمد بن هشام على مكة. قال الواقدي: وهو الثبت عندنا [1] .

وكان عمّال الأمصار في هذه السنة هم العمال الذين كانوا في السنة التي قبلها غير أن عامل المدينة في هذه السنة كان خالد بن عبد الملك وعامل مكة والطائف محمد بن هشام وعامل أرمينية وأذربيجان مروان بن محمد [2] .

فممّا كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام أرضَ الروم [3] .

وفيها وقع الطاعون بالشام [4] .

وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن هشام بن إسماعيل؛ وهو أمير مكة والطائف كذلك قال أبو معشر، فيما حدثني أحمد بن ثابت، عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عنه [5] .

وكان عمّال الأمصار في هذه السنة عمّالها في سنة أربع عشرة ومئة، غير أنه اختُلف في عامل خراسان في هذه السنة، فقال المدائنيّ: كان عاملها الجنيد بن

(1) وهذا يعني أن الطبري يرجح الرأي الأول الذي رواه عن أبي معشر أي أن خالد بن عبد الملك هو الذي كان على الحج سنة 114 هـ وهذا ما يؤيده خليفة بن خياط [تأريخ خليفة / 223] وانظر (البداية والنهاية 7/ 196) .

(2) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد هشام.

(3) وكذلك ذكر خليفة [تأريخ خليفة / 224] وابن الجوزي في المنتظم (7/ 164) وابن كثير [البداية والنهاية 7/ 196] .

(4) وانظر المنتظم لابن الجوزي (7/ 164) والبداية والنهاية [7/ 196] .

(5) وقال خليفة: وأقام الحج محمد بن هشام بن إسماعيل [تأريخ خليفة / 224] وابن الجوزي (المنتظم 7/ 164) والبداية والنهاية [7/ 196] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت