فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 6167

= شهباء أهداها له المقوض (زاد المعاد 1/ 134 / تحقيق الأرناؤوط) .

قلنا: وأما الحافظ ابن حجر فسيأتي كلامه بعد ذكرنا لحديث البخاري في صحيحه فقد أخرج كتاب الزكاة باب خرص التمر (ح 1481) من حديث أبي حميد الساعدي وأهدى ملك أيلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بغلة بيضاء. إلخ الحديث) فعقب الحافظ قائلًا:

واسم البغلة (دلدل) هكذا جزم به النووي.

قلنا: وأخرج البخاري في صحيحه كذلك (كتاب المغازي ح 4317) من حديث البراء في غزوة حنين وفيه: (ولقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته البيضاء .... الحديث) .

وقال الحافظ معقبًا: وعند مسلم في صحيحه من حديث العباس: وكان على بغلة له بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي (فتح الباري 8/ 347) .

قلنا: وأما ما جاء في رواية الطبري عن ذكر عفير (حمار) فصحيح كما أخرج البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد والسير ح 2856) من حديث معاذ رضي الله عنه قال: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمارٍ له يقال له عفير. الحديث.

لقد ذكرنا روايات الطبري في هذا الباب في قسم الضعيف، وهي من طريق الواقدي، والواقدي متروك، ولقد أخرج البخاري في (صحيحه كتاب الرقاق باب التواضع / ح 6501) عن أن رضي الله عنه قال: كانت ناقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسمى العضباء، وكانت لا تُسبق، فجاء أعرابي ... الحديث.

لقد ذكرنا الروايات في ذلك في قسم الضعيف وهي من طريق الواقدي ولكن أخرج البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب غزوة ذات القرد ح (4194) من حديث سلمة بن الأكوع: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى وكانت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترعى بذي قردٍ .. الحديث. ولم تذكر رواية البخاري وغيره أسماء اللقاح كما عند الواقدي والله تعالى أعلم.

لقد ذكرنا الرواية (3/ 176 / 427) في قسم الضعيف ففي إسنادها الواقدي وهو متروك ولم نجد لها متابعًا أو شاهدًا.

وسنذكر هنا عددًا من الأحاديث التي تحدثت عن سيوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

فقد أخرج الترمذي في سننه (ح 1561) عن ابن عباس: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

قلنا: وأخرجه أحمد (1 / ح 2445) من حديث ابن عباس وأخرجه ابن سعد عن ابن عباس وبزيادة (واسم رايته العقاب) الطبقات الكبرى (1/ 238) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت