فمن ذلك قفول هارون بن المهدي ومن كان معه من خليج قسطنطينية في المحرم لثلاث عشرة ليلة بقيت منه وقدمت الروم بالجزية معهم وذلك فيما قيل- أربعة وستون ألف دينار عدد الرومية وألفان وخمسمائة دينار عربية وثلاثون ألف رطل مرعزي [1] .
وفيها أخذ المهدي البيعة على قوّاده لهارون بعد موسى بن المهدي وسمّاه الرشيد [2] .
وفيها عزل عبيد الله بن الحسن عن قضاء البصرة وولّى مكانه خالد بن طليق بن عمران بن حصين الخزاعي فلم تحمد ولايته فاستعفى أهل البصرة منه [3] .
وفيها عزل جعفر بن سليمان عن مكة والمدينة، وما كان إليه من العمل [4] .
وفيها خرج موسى الهادي إلى جرجان وجعل على قضائه أبا يوسف سنة 166 هـ يعقوب بن إبراهيم [5] .
(1) وكذلك ذكر خليفة قفول هارون بعد جهاده على تخوم الخلافة مع الروم ضمن ذكره لأحداث سنة 166 هـ [تأريخ خليفة / 289] . دون ذكر لهذه التفاصيل.
(2) وقال البسوي: وفيها عقد المهدي البيعة لهارون ولاية العهد بعد موسى [المعرفة والتأريخ 1/ 32] .
(3) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد المهدي.
(4) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد المهدي.
(5) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد المهدي.