فهرس الكتاب

الصفحة 5366 من 6167

وحجّ بالناس في هذه السنة عبيد الله بن الحسن، وهو والي الحَرمين [1] .

فمما كان فيها من ذلك تولية المأمون داود بن ماسجور محاربة الزّطّ وأعمال البصرة وكُور دجلة واليمامة والبحرين.

وفيها كان المدّ الذي غرق منه السواد وكَسْكر وقطيعة أم جعفر وقطيعة العباس وذهب بأكثرها.

وفيها نَكَبَ بابك بعيسى بن محمد بن أبي خالد [2] .

ولاية عبد الله بن طاهر على الرّقة:

وفيها ولّى المأمون عبد الله بن طاهر الرّقة لحرب نصر بن شَبَث ومُضر [3] .

ذكر الخبر عن سبب توليته إياه:

وكان السبب في ذلك - فيما ذكر - أن يحيى بن معاذ كان المأمون ولَّاه الجزيرَة؛ فمات في هذه السنة، واستخلف ابنه أحمد على عمله، فذكر عن يحيى بن الحسن بن عبد الخالق، أنّ المأمون دعا عبد الله بن طاهر في شهر رمضان، فقال بعض: كان ذلك في سنة خمس ومائتين، وقال بعض: في سنة

(1) وكذلك قال خليفة في تأريخه (313) .

والبسوي في المعرفة والتأريخ (1/ 62) .

(2) لهذه الأخبار الموجزة انظر المنتظم (10/ 149) .

(3) انظر البداية والنهاية (8/ 156) .

والمنتظم (10/ 149) وقد أكد الخبر ابن قتيبة الدينوري فقال: وجه المأمون عبد الله بن طاهر لمحاربة نصر بن شبث والزواقيل سنة 207 هـ (المعارف/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت