فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 6167

وفيها مات موسى بن جعفر بن محمد ببغداد ومحمد بن السماك القاضي [1] .

وفيها حجّ بالناس العباس بن موسى الهادي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي [2] .

(1) انظر ترجمته في تأريخ بغداد 13/ 27 وقد حبسه المهدي ثم أطلقه بعد أن أخذ عليه العهود أن لا يخرج على أبناء عمومته من بني العباس فأعطاه المواثيق والعهود أن لا يخرج فأكرمه وردّه إلى الحجاز سالمًا غانمًا وبقي هناك حتى وفاة المهدي ثم لما حجّ الرشيد والتقى به عند قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبدى الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه ما يدلّ على تعاليه على الخليفة وأنه أعلى منه مقامًا، فأحسّ منه الرشيد ما يخافه الملوك على ملكهم فحبسه وتوفي سنة 183 هـ لخمسٍ من رجب وانظر وفيات الأعيان (5/ 308) والبداية والنهاية [8/ 110] .

(2) وكذلك قال البسوي في المعرفة (1/ 47) وخليفة في تأريخه (302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت