فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 6167

وكانت الوُلاة والعُمّال على الأمصار الذين ذكرت أنهم كانوا العمّال والولاةَ في السنة التي قبلها [1] . (5: 229) .

وحجّ بالناس في هذه السنة مَرْوانُ بن الحكم في قول عامة أهل السِّيرَ [2] (5: 231) .

وكانت وُلاة الأمصار وعمّالُها في هذه السنة الذين كانوا في السنة التي قبلَها [3] . (3: 231) .

فكان فيها مشتى مالك بن هُبيرة السَّكونيّ بأرض الروم. (5: 232) [4] .

= ثم ذكر الكندي اسم الوالي العاشر على مصر (مسلمة بن مخلد) فقال: ثم وليها مسلمة بن مخلد الأنصاري من قبل معاوية وجمع له الصلاة والخراج والمعترب، ثم أخرج الكندي قال: حدثني علي بن سعيد قال نا ابن أبي عمر قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن سبرة قال سمعت مجاهدًا يقول: صليت خلف مسلمة بن مخلد، فقرأ بسورة البقرة فما ترك ألفًا ولا واوًا. (ولاة مصر / 63) .

ثم قال الكندي: وتوفي مسلمة بن مخلد وهو والٍ عليها بخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين (62) وهذا يعني أنه كان آخر والٍ على مصر في عهد أمير المؤمنين معاوية والله تعالى أعلم.

(1) صحيح.

(2) صحيح.

(3) صحيح.

(4) عن زيادة بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن. ثم قال: استعفوا لأميركم؛ فإنه كان يحب العفو. ثم قال: أما بعد؛ فإني أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلتُ: أبايعك.

على الإسلام - فشرط عليّ والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت