برسول الله الشَّيب، ولكن خضب أبو بكر بالحنّاء والكَتَم، وخضب عمر بالحنّاء [1] . (3: 182) .
331 -حدَّثنا ابن المثنى، قال: حدَّثنا ابن أبي عديّ، عن حُميد، قال: سئل أنسٌ: هل خَضَب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لم يُرَ من الشّيب إلّا نحوٌ من تسع عشرة أو عشرين شعرة بيضاء في مقدّم لحيته. قال: إنه لم يُشَنْ بالشَّيب، فقيل لأنس: وشَيْنٌ هو! قال: كلُّكم يكرهه؛ ولكن خضب أبو بكر بالحنّاء والكَتَم، وخضَب عمر بالحناء [2] . (3: 182) .
332 -حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: حدَّثنا مُعاذ بن معاذ، قال: حدَّثنا حُميد، عن أنس، قال: لم يكن الشيبُ الذي بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - عشرين شعرة [3] . (3: 182) .
333 -حدَّثنا ابنُ المثنَّى، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن، قال: حدَّثنا حمّاد ابن سلَمة، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرة، قال: ما كان في رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من
(1) رجال هذا الإسناد رجال الصحيح وأصل الخبر في الصحيح دون ذكر لأبي بكر وعمر.
فقد أخرج البخاري في صحيحه كتاب المناقب باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (ح 3550) عن قتادة قال: سألت أنسًا هل خضب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا إنما كان شيء في صدغيه) .
وأخرجه الترمذي في الشمائل (ح 30) من حديث قتادة قال: قلت لأنس بن مالك هل خضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لم يبلغ ذلك إنما كان شيبًا في صدغيه ولكن أبو بكر رضي الله عنه خضب بالحناء والكتم.
وفي رواية أبي داود (3 / ح 4209) عن ثابت عن أنس أنه سئل عن خضاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر أنه لم يخضب ولكن قد خضب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
وأخرج ابن سعد عن أنس رضي الله عنه: (ما شانه الله بالشيب وما كان فيه من الشيب ما يخضب ... ) وإسناده صحيح (الطبقات الكبرى 1/ 209) .
(2) إسناده صحيح وأخرجه ابن ماجه من حديث أنسٍ: (لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته) وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات.
وقال الحافظ ابن حجر: وقد روى ابن سعد بسند صحيح عن ثابت عن أنس قال: ما كان في رأس النبي ولحيته إلا سبع عشرة أو ثماني عشرة (فتح الباري 7/ 266) .
(3) هذا جزء من حديث صحيح أخرجه البخاري عن أنس رضي الله عنه وفي آخره: (فتوفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء) كتاب المناقب باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ح (3548) .