فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 6167

سيفه فيها؛ فعَضَّتْ به فأمْسَكَتْه، وضربه محمَّد بن مسلمة حتى قتلَه [1] . (2: 10/ 11) .

213 -وحدّثنا ابنُ حُمَيد، قال: حدثنا سَلَمة، قال: حدّثني محمَّد بن إسحاق عن هشام بن عروة؛ أنّ الزُّبَير بنَ العوّام خرج إلى ياسر، فقالت أمّه صفيّة بنت عبد المطلب: أيقتلُ ابني يا رسول الله؟ قال: بل ابنك يقتلُه إن شاء الله.

فخرج الزُّبَيْر وهو يقول:

قد علمَتْ خَيبَرُ أنِّي زبَّارْ ... قَرْمٌ لقَوم غَيرِ نِكْسٍ فَرَّارْ

ابنُ حُمَاة المَجْدِ وابْنُ الأخْيَارْ ... يَاسِرُ لا يَغْرُرْكَ جَمْعُ الكُفّار

فَجَمْعُهم مثل السَّرَابِ الجرَّارْ

ثمَّ التقيا فقتله الزبير [2] . (3: 11) .

(1) إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف ولكن أخرجه ابن هشام من طريق ابن إسحاق وقد صرّح بالتحديث (2/ 333) .

فإسناده حسن، ورواه أحمد (3/ 385) وقال الهيثمي في المجمع (6/ 150) : رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات.

(2) إسناده ضعيف ولكن أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 131) وقد صرّح ابن إسحاق بالتحديث فإسناده حسن.

ولقد ذكر ابن كثير قتل الزبير - رضي الله عنه - لياسر بصيغة الشاك في صحته إذ قال: فزعم هشام بن عروة أن الزبير خرج له فقالت أمه. . . .. إلخ (البداية والنهاية 3/ 409) .

وقال الأستاذان الفاضلان همام وأبو صعيليك: رواه البيهقي في السنن من طريق ابن إسحاق وقد صرح عنده بالسماع وسنده متصل وقالا: فيكون الحديث صحيحًا من طريق البيهقي إن كان عبد الله بن سهل قد سمع ابن جابر (سيرة ابن هشام 3/ 465) الحاشية.

(3/ 11 - 12) : لقد ذكرنا الرواية (3/ 11 - 12/ 274) في قسم الضعيف [في إسناده ميمون أبو عبد الله] قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: لا شيء (ميزان الاعتدال 4/ 237 / ت 8971) .

إلَّا أن جزءًا من المتن صحيح فإعطاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - الراية لعلي ثابت كما في الصحيحين.

فقد أخرج البخاري في صحيحه (كتاب المغازي / باب غزوة خيبر / ح 459) : عن سلمة - رضي الله عنه - كان علي - رضي الله عنه - تخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في خيبر وكان رمدًا، فقال: أنا أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلحق به فلما بتنا الليلة التي فتحت قال: لأعطين الراية غدًا أو ليأخذن الراية غدًا رجل يحبه الله ورسوله يُفتح عليه فنحن نرجوها فقيل: هذا علي فأعطاه ففتح عليه. وأخرج البخاري (ح 4210) من طريق أبي حازم قال: أخبرني سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت