فهرس الكتاب

الصفحة 2725 من 6167

الصحيح المشرق، الذي أنار للعالم الطريق إلى السعادة والسؤدد.

ومن فضل الله علينا وعلى العالم أجمع أن أكرمنا الإسناد الذي هو من الدين فقد قال ابن المبارك [1] :"الإسنادُ من الدين، ولولا الإسنادُ لقال من شاء ما شاء"اهـ.

وقال سفيان الثوري [2] :"الإسناد سلاحُ المؤمن، فإذا لم يكن معه سلاح فأي شيءٍ يقاتل؟"اهـ.

وقال الأوزاعي [3] :"وما ذهاب العلم إلَّا ذهاب الإسناد"اهـ.

وقال سفيان بن عيننة [4] ؛"حدث الزهري يومًا بحديث فقلت: هاته بلا إسناد، فقال الزهري:"أيرقى السطح بلا سلم؟"."

وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد أحاديث. فقال: ما أجود أحاديثك لو كان لها أجنحة، يعني: الأسانيد [5] .

وقال الشافعي:"الذي يطلب العلم بلا سند كحاطب ليل، يحمل حزمة حطب وفيه أفعى وهو لا يدري" [6] .

وقال علي القاري:"أصلُ الإسناد خصيصةٌ فاضلةٌ من خصائص هذه الأمة وسنةٌ بالغةٌ من السنن المؤكدة، بل من فروضِ الكفاية، وطلبُ العُلو أمرٌ مطلوب وشأن مرغوب" [7] .

وقال أبو العباس الدَّغْولي:"سمعت محمد بن حاتم بن المظفَّر يقول:"إن الله تعالى قد أكرمَ هذه الأمة وشرَّفها وفضَّلها بالإسناد. وليس لأحد من الأمم كلّها

(1) أخرجه مسلم في مقدمة صحيحة (1/ 87) وانظر علل الترمذي (1/ 359) والكفاية للخطيب ص 393.

(2) أخرجه ابن حبان في كتابه"المجروحين" (1/ 27) وانظر علل الترمذي (1/ 360) .

(3) علل الترمذي (1/ 360) .

(4) علل الترمذي (1/ 360) .

(5) شرح علل الترمذي (1/ 361) .

(6) فيض القدير. للمناوي (1/ 433 - 434) .

(7) شرح شرح النخبة ص 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت