تزويجُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أمّ حبيبة قال: ذلك الفحل لا يقدَعُ أنفه [1] . (2: 653/ 654) .
قال الواقديّ: قتَل شيرويه أباه كسرى ليلة الثلاثاء لعشر ليال مضين من جمادى الأولى من سنة سبع لست ساعات مضت منها [2] . (2: 656) .
271 -قال الواقديّ: وفيها كتب إلى المقوقس عظيم القبْط، يدعوه إلى الإسلام فلم يُسْلِم [3] . (2: 657) .
272 -قال أبو جعفر: ولما رجع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة الحديبية إلى المدينة أقام بها ذا الحجّة وبعض المحرّم -فيما حدثنا ابنُ حُمَيد قال: حدثنا سلَمة، عن ابن إسحاق-.
قال: وولي الحجّ في تلك السنة المشركون [4] . (2: 657) .
(1) لم يذكر الطبري شيخه هنا والذي حدثه عن الواقدي المتروك.
(2) ضعيف.
(3) قلنا: الواقدي متروك، ثم إنه لم يذكر إسناده هنا وقد أخرج ابن هشام في السيرة (4/ 216) والبيهقي في الدلائل (4/ 395) وابن كثير في البداية والنهاية (3/ 522) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني الزهري عن عبد الرحمن بن عبد القارئ:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، فمضى بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المقوقس، فقبّل الكتاب، وأكرم حاطبًا وأحسن نزله، وسرّحه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأهدى له مع حاطب كسوة، وبغلة بسرجها وخادمتين إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجهم بن قيس العبدي فهي أم زكريا بن جهم الذي كان حليفة عمرو بن العاص على مصر".
وهذا إسناد مرسل وأخرجه البيهقي في الدلائل موصولًا (4/ 395) ولكن من طريق آخر وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فالحديث ضعيف، ولكن الأستاذ إبراهيم العلي قال في السيرة النبوية (ص 385 الحاشية) :
فيرتقي الحديث إلى درجة الحسن -وفي تحسينه هذا نظر فلو تعددت مخارج المرسل مع وجود الطريق الموصول ولو كان ضعيفًا ضعفًا يسيرًا لارتقى إلى درجة الحسن وخاصة في باب السير والمغازي- والله تعالى أعلم.
(4) إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف، وقد ذكره ابن إسحاق بلاغًا.