15 -حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا عيسى بن سَوادة بن الجَعْد، قال: حدَّثنا محمّد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو حازم المدني، والكلبيّ، قالوا: عليّ أوّل مَنْ أسلم. قال الكلبيّ: أسلم وهو ابنُ تسع سنين [1] . (312: 2) .
16 -حدَّثنا ابن حُميد؛ قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، قال: كان أوّل ذَكَرٍ آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصلَّى معه وصدّقه بما جاءه من عند الله، عليّ بن أبي طالب؛ وهو يومئذ ابن عشر سنين، وكان ممّا أنعم الله به على عليّ بن أبي طالب عليه السَّلام: أنه كان في حِجْر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام [2] . (2: 312) .
17 -حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلمة، قال: فحدَّثني محمّد بن إسحاق، قال: وذكر بعضُ أهل العلم: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حضرت الصلاة، خرج إلى شِعاب مكّة، وخرج معه عليّ بن أبي طالب مستخفيًا من عَمّه أبي طالب وجميع أعمامه وسائر قومه، فيصلّيان الصَّلوات فيها؛ فإذا أمسيا رَجَعا، فمكثا كذلك ما شاء الله أنْ يمكثا. ثمَّ إنَّ أبا طالب عَثَر عليهما يومًا وهُمَا
= فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (4/ 2 / 261) وابن أبي حاتم (4/ 2 / 129) فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ووثقه ابن حبان على عادته في توثيق هذا المصنف من المجاهيل؛ ولا يعتد بتوثيقه في هذه الحال كما هو معلوم.
أما إسماعيل بن إياس فقد قال فيه البخاري في الكبير (1/ 1 / 345) : في حديثه نظر. وقال الحافظ في اللسان (1 / ت 1260) : قال البخاري: لا يصح حديثه.
خلاصة القول: إن الإسناد ضعيف، وقال الحافظ في اللسان بعد ذكره لطريقي الحديث: ولم يصححهما البخاري والله أعلم (1/ 1260) .
(1) إسناده ضعيف جدا فيه عيسى بن سوادة بن الجعد النخعي قال عنه ابن معين: كذاب. وقال أبو حاتم: منكر الحديث (اللسان 5/ 371 / ت 647) والإسناد منقطع، وسنتحدث عن مسألة الخلاف في أول من أسلم بعد خديجة بعد الرواية (45) وأما الحديث عن سن علي رضي الله عنه يوم إسلامه فيأتي بعد الرواية (28) .
(2) إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف وكذلك ذكره ابن إسحاق بلاغًا، أما تعيين سن علي حين إسلامه فنتحدث عنه بعد الرواية (28) إن شاء الله تعالى.