إذا هو قائم على رأسه، وهو يقول: يا كسرى بن هرمز! إني رسول الله إليك أن تُسْلِم؛ فأسلِم خير لك، قالها ثلاث مرات وكسرى ينظر إليه لا يجيبه. قال: يا كسرى! إنك قد أبيتَ علي، والله ليكسرنّك الله كما أكْسِرُ عصايَ هذه! ثم كسرها وخرج؛ فأرسل كسرى إلى الحرس، فقال: ألم آمركم ألا يدخل عليّ الليلة أحد، أهل ولا ولد؛ قالوا: ما دخل عليك من قِبَلنا أحد!
قال: فلم يلبث أن وَثب عليه ابنُه فقتله [1] . (2: 192/ 193) .
وأمّا علماء الإسلام فقد ذكرت قبلُ ما قال فيه بعضهم، وأذكر بعض مَنْ لم يمض ذكره منهم الآن؛ فإنهم قالوا: كان بين آدم ونوح عشرة قرون؛ والقرن مئة سنة. وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون والقرن مئة سنة. وبين إبراهيم وموسى بن عمران عشرة قرون. والقرن مئة سنة.
855 -ذكر من قال ذلك:
حدَّثنا ابن بشار، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا همّام عن قتادة، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلّهم على شريعة من الحق [2] . (2: 235) .
856 -حدّثني الحارث بن محمّد، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: حدَّثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كان بين آدم ونوح عشرة قرون، والقرن مئة سنة، وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون، والقرن مئة سنة، وبين إبراهيم وموسى بن عمران عشرة قرون، والقرن مئة سنة [3] . (2: 235) .
857 -وروي عن عبد الرحمن بن مهدّي عن أبي عَوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: الفترة بين محمّد وعيسى عليهما السلام ستّمئة سنة.
وروي عن فُضَيل بن عبد الوهاب عن جعفر بن سليمان، عن عوف، قال:
(1) ضعيف.
(2) ضعيف.
(3) ضعيف.