فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 6167

سنة بعد الطوفان ثم ذهب [1] (1: 185/ 186) .

وكان التنور الذي جعل الله تعالى ذكره آية ما بينه وبين نوح فوران الماء منه تنورًا كان لحوّاء من حجارة، وصار إلى نوح.

274 -حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيم عن أبي محمد، عن الحسن، قال: كان تنّورًا من حجارة، كان لحواء حتى صار إلى نوح، قال: فقيل له: إذا رأيت الماء يفور من التنور، فاركب أنت وأصحابك [2] (1: 186) .

وقد اختلف في المكان الذي كان به التنور الذي جعل الله فوران مائه آية ما بينه وبين نوح، فقال بعضهم: كان بالهند.

ذكر من قال ذلك:

275 -حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الحميد الحِمَّانيّ عن النضر أبي عمر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس: في {وَفَارَ التَّنُّورُ} قال: فار بالهند [3] . (1: 186) .

276 -وقال آخرون: كان ذلك بناحية الكوفة [4] (1: 186) .

ذكر من قال ذلك:

277 -حدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، عن ليث، عن مجاهد، قال: نبعَ الماء في التنور، فعلمتْ به امرأتهُ فأخبرته، قال: وكان ذلك في ناحية الكوفة [5] (1: 187) .

278 -حدثني الحارث، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا علي بن ثابت عن السريّ بن إسماعيل، عن الشعبيّ: أنه كان يحلف بالله: ما فار التنّور إلا من ناحية الكوفة [6] (1: 187) .

(1) في إسناده هشام الكلبي وأبوه متروكان.

(2) ضعيف.

(3) ضعيف.

(4) ضعيف.

(5) ضعيف.

(6) ضعيف ولم يصح في ذلك خبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت