فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 6167

وحجّ بالناس في هذه السنة يزيد بن منصور -خال المهديّ- عند قدومه من اليمن؛ فحدّثني بذلك أحمد بن ثابت، عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى؛ عن أبي معشر. كذلك قال محمد بن عمر الواقديّ وغيره وكان انصراف يزيد بن منصور من اليمن بكتاب المهديّ إليه يأمره بالانصراف إليه وتوليته إياه الموسمَ وإعلامه اشتياقه إليه وإلى قربه [1] .

وكان أمير المدينة في هذه السنة عبيد الله بن صفوان الجُمحيّ، وعلى صلاة الكوفة وأحداثها إسحاق بن الصباح الكنديّ، وعلى خراجها ثابت بن موسى، وعلى قضائها شريك بن عبد الله، وعلى صلاة البصرة عبد الملك بن أيوب بن ظَبْيان النميريّ، وعلى أحداثها عُمارة بن حمزة؛ وخليفته على ذلك المسورَ بن عبد الله بن مسلم الباهليّ؛ وعلى قضائها عبيد الله بن الحسن. وعلى كُور دِجْلة وكُور الأهواز وكُور فارس عُمارة بن حمزة. وعلى السِّند بِسطام بن عمرو، وعلى اليمن رجاء بن روْح، وعلى اليمامة بشر بن المنذر، وعلى خراسان أبو عون عبد الملك بن يزيد، وعلى الجزيرة الفضل بن صالح، وعلى إفريقيّة يزيد بن حاتم، وعلى مصر محمد بن سليمان أبو ضمرة [2] .

= (159 هـ) : وفيها عزل محمد بن عبد الله الكثيري عن المدينة واستعمل عليها عبيد الله بن محمد بن صفوان الجمحي [المعرفة 1/ 27] .

تحدث الطبري قبل هذه الصفحة وبالتحديد في (8/ 121) عن مسألة عزل عيسى بن موسى من ولاية العهد ومنحه لابن المهدي (موسى الهادي) وذكر تفاصيل لم نجد لها ما يؤيدها من مصدر آخر ثقة، إلّا أن البسوي وهو مؤرخ ثقة متقدم ذكر أصل الخبر فقال وفيها (أي 159 هـ) عزم المهدي بالبيعة لابنه موسى وخلع عيسى بن موسى [المعرفة 1/ 27] .

(1) وكذلك قال البسوي [المعرفة 1/ 26] وخليفة في تأريخه (283) .

(2) انظر قوائم العمال والقضاة في آخر عهد المهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت