= وانتصر له وقيل له: إن القوم نادمون فقال: دبروا دبروا وفي رواية: {وَحِيلَ بَينَهُمْ وَبَينَ مَا يَشْتَهُونَ} الآية.
3 -أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
أخرج خليفة بن خياط في تأريخه (176) قال: حدثنا أبو قتيبة قال: نا يونس بن أبي إسحاق عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قالت عائشة غضبت لكم من السوط ولا أغضب لعثمان من السيف استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالقلب المصفى؛ قتلتموه.
وأخرج خليفة في (تأريخه / 176) من طريق محمد بن عمرو قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق قال: قالت عائشة: تركتموه كالثوب من الدنس ثم قربتموه تذبحونه كما يذبح الكبش. قال مسروق: فقلت هذا عملك كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج عليه فقالت عائشة: والذي آمن به المؤمنون، وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم بسواد في بياض حش جلست مجلسي هذا. قال الأعمش: فكانوا يرون أن كتب على لسانها. وقال ابن كثير بعد سرده لهذه الرواية: وهذا إسناد صحيح إليها (البداية والنهاية 7/ 195) .
وأخرج البلاذري في أنساب الأشراف (1/ 596) عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ليتني كنت نسيًا منسيًا قبل أمر عثمان: فوالله ما أحببت له شيئًا إلا منيت بمثله حتى لو أحببت أن يقتل لقتلت) وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (1/ 462) وصحح المحقق إسناده.
4 -أبو هريرة رضي الله عنه:
ذكرنا سابقًا ما ورد من روايات صحيحة تذكر: أنه رضي الله عنه دافع عن سيدنا عثمان بلسانه وأراد أن يحميه بسيفه ويقاتل عنه، فنهاه سيدنا عثمان فامتثل لأمر خليفة المسلمين. وكذلك أخرج ابن عساكر في (تأريخ دمشق / 493) عن أبي مريم قال: رأيت أبا هريرة يوم قتل عثمان وله ضفيرتان وهو ممسك بهما وهو يقول: قتل والله عثمان على غير وجه الحق.
5 -ابن مسعود رضي الله عنه:
أخرج ابن أبي شيبة في (مصنفه 15/ 204) عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (لئن قتلوا عثمان؛ لا يصيبوا منه خلفًا) .
6 -حذيفة بن اليمان (أمين سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) :
أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (15/ 210) وابن سعد في طبقاته (3/ 80) عن ميمون بن مهران قال: لما قتل عثمان، قال حذيفة هكذا وحلّق بيده، وقال: فتق في الإسلام فتق لا يرتقه جبل. وروى البخاري في الصغير (1/ 80) وابن أبي شيبة في المصنف (15/ 206) أنه قال رضي الله عنه: حين ذكر قتل عثمان [اللهم إني لم أشهد، ولم أقتل، ولم أرض! ] .
7 -طلحة بن عبيد الله:
ذكر المحب الطبري في الرياض النضرة (3/ 57) أن الدارقطني أخرج في (فضائل الصحابة) أن حوارًا دار بين طلحة وعثمان رضي الله عنهما فقال طلحة في نهاية الحوار: (اللهم لا أعلم =