وبالنسبة للدم قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم) (1) وقال تعالى: (قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا) (2) ، وبالنسبة الى البول، مر رسول الله صلىالله عليه وسلم على قبرين فقال (ان هذين ليعذبان وما يعذبان في كبير، اما احدهما فكان يمشي بين الناس بالنميمة، واما الاخر فكان لا يتنزه عن البول) (3) وعن انس بن مالك قال: جاء اعرابي فبال في طائفة من المسجد فزجره الناس فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لا تزرموه، فلما قضى بوله امرصلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فاهريق عليه) (4) وادلة البول هذه ادلة الخراء والروث وذرق الطيور.
(1) المائدة 3
(2) الانعام 145
(3) اخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس (1/ 317 رقم 216) وفي رواياته كلها (واما احدهما فكان لا يستتر) من الاستتار وهي رواية الاكثرين، واخرجه مسلم في صحيحه (1/ 240 رقم 292) كلفظ البخاري، وفي رواية له (وكان الاخر لا يستنزه عن البول او من البول) وأخرجه ابو داود في سننه (1/ 49 رقم 20(مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال:انهما يعذبان وما يعذبان في كبير، اما هذا فكان لا يتنزه عن البول، واما هذا فكان يمشي بالنميمة) واخرج الدارقطني (1/ 127) عن قتنادة عن انس (تنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه) قال المحفوظ مرسل وفي الباب احاديث لا حاجة لذكرها.
(4) اخرجه البخاري (1/ 322 رقم 219 عن انس بن مالك قال جاء اعرابي فبال في طائفة المسجد فزجره الناس فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى بوله امر النبي بذنوب من ماء فاهريق عليه، وفي(10/ 449 رقم 6025) ان اعرابيا بال في المسجد فقاموا اليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه، واخرجه ايضا من حديث ابي هريرة، واخرجه مسلم من حديث انس.